RSS

نصائح أم مودرن لابنتها

صورة لاريج معي

نصائح أم مودرن لابنتها

حين بدأت الابنة تكبر و تتفتح للدنيا, قررت الأم أن تنصح ابنتها لتحميها من غدر نفسها و الناس فقالت لها:

1.

يا بنيتي, صوني قلبك و أحفظيه, اجعليه كالقلعة الحصينة بأسوار عالية منيعة, فالرجال غير النساء, لقد خلق الله النساء من نسيج حي من ضلع الرجل, أما الرجل فخلق من تراب جامد, المرأة تعيش كل حياتها للحب و بالحب و هو عادة يكون محرك المرأة الأساسي الذي يعينها علي الحياة و الإستمرار و المقاومة مهما كانت الحياة صعبة أو قاسية, أما الرجل فسر نجاحه عادة يكون العزيمة و ليس الحب.

2.

إعلمي يا بنيتي أنك مهما كنت قوية، فأنت ضعيفة أمام قلبك، و إن أحب قلبك يوماَ

الشخص الخطأ فسيترك أثره في قلبك لا محالة، حتي لو تبدل الحب بالكره فذلك ما زال علامة لن تنسيها أبداً، فإدرئي بقلبك عن كل ذلك و أحفظيه فهو رقيق و أهوج و قد لا يتحمل هذه الآلام.

3.

تجنبي يا بنيتي مخالطة الرجال، فإن بهم شهوة قد تؤذيك و تضرك، طمئني قلبك إن من خلقت من ضلعه لآت إن شاء الله، لا محالة أن يهرب منك مهما حاول و ما قدره الله سيكون، فاحفظي الله يحفظك.

4.

و أنصحك أن تتزوجي صغيرة، فيكون لزوجك فقط كل الأثر و الحب و الاهتمام في قلبك، فتري الحياة من خلال عينيه هو و كما يحب هو أن يراها، فتعيشي مرتاحة البال، هنيئة النفس.

5.

ترفعي عن مقارنة زوجك بغيره من الرجال، فكل إنسان به عيوب، و إعلمي أن سر نجاح حبك في قلبك هو عقلك، فإعملي عقلك علي رؤية ميزات زوجك و سامحي بقلبك عيوبه و مذلاته، فهذا الطريق الي السعادة.

ألم تتعجبي يوما من أن هناك الكثير من المحبين إنفصلوا بعد الزواج في حين أننا ظننا أنهم سيكونوا أسعد زوجين بحبهم، كل ما هنالك أن الحب أعمي لا يري العيوب و يسمو فوق المذلات و يعطي الأعذار أمام الشوق و البعد، و لكن حين يتم الزواج، يذهب لوعة الإشتياق فكيف تشتاق إلي من تري ليل نهار، و يضيع الخيال أما الواقع المليئ بالمسئوليات و الواجبات و الأوامر.

و لكن إن دمجت الحب بالزواج و الخيال بالواقع لإستمرت السعادة، ففكري ماذا كان يسعدك في الحب، أنك مثلا كنت ترسلين له خطابات و كروت و هو مثلا كان يرسل لك الورد فإعملا علي فعل نفس الأشياء بعد الزواج.

6.

و إعملي علي كسر روتين الأيام فلا تجعلي كل يوم كالأخر فالرجال سريعوا الملل فغيري من وضع أثاث المنزل من فترة لأخري، و غيري من شكلك و هيئتك كل فترة، فتشعريه كأنما يتزوج كل فترة من إمرأة جديدة فتملئ قلبه و تشغلي عقله بك و تجعليه يشعر أنه هارونا جديدا و لكن بك وحدك.

7.

تزوجي ممن يحبك و ليس ممن تحبين، إعلمي أنه مهما كان يحبك قبل الزواج، فحبه سيقل بعد الزواج مع التعود و الرتابة و الملل فإن إخترتيه و أنت تعلمين أن رصيد حبك بقلبه ضئيل فغالبا سينضب مع الأيام.

8.

تحملي تغير زوجك، فمهما ظننت أنك تعرفيه من قبل الزواج فستكتشفي أنه غير الذي بخيالك لا محالة، و تحملي أن حبه يقل، فالرجال حبهم عنيف و قوي و مجنون في البداية فهو أشبه بالشلال الجارف ولكن مع الوقت يتحول إلي نهر هادئ رتيب و المرأة العاقلة هي من لا تسمح بهذا النهر أن يقل حتي لايصبح جدولا أو ترعة، فيضيع كل الحب من قلبه و ينضب و سبب ذلك أن الرغبة و الغريزة يكونان من أقوي الدوافع المحركة للرجل و مع إشباعهم تقل ثورة حبه و أيضا إحذري أن تطيلي فترة الخطوبة لنفس السبب فإن طال حرمانه فإنه عادة سيتركك لأول إمرأة أخري تعترض طريقه و يتزوجها، أما المرأة فقلبها تكوينه مختلف، فحبها يبدأ علي إستحياء قليل فقليل و يزيد دائما مع الوقت و مع الإحساس بالأمان و الطمأنينة إلي جانب زوجك و يظل يزيد إلي ما لا نهاية.

9.

إسمو بنفسك عن الغيرة، فالرجال قلوبهم بها أربع غرف و يستطيعوا أن يحبوا أكثر من واحدة في آن واحد و يتزوجوا أربعة في آن واحد، لقد فطرهم الله علي ذلك، فثقي بنفسك و لا تحولي حياتك إلي جحيم مع كل نظرة و تعليق من زوجك علي أخري و لكن ترفعي بعقلك عن غيرة قلبك، فهم بطبيعتهم شهوة للنساء، في مجاهدتها خير الجزاء و في غض بصرهم حسنات، فأعيني زوجك علي مجاهدة نفسه و رغباته و نزواته و لا تتركي نفسك فريسة الشكوك و الأوهام و أدعو الله دائما أن يحفظ لك زوجك وبيتك و يديم لك سعادتك.

10.

أتركي لزوجك الحرية بالخروج مع أصدقائه أو الجلوس إلي أهله وحده و محادثتهم بحرية فذلك سيجعله يشعر و يجعلك أنت أيضا تشعرين أنه حين يجلس معك فهو بناء علي إختياره و سيعطي ذلك فرصة لأن تشتاقا بعضكما البعض و لا تكوني كالذبابة التي تجلس علي أنفه تعد عليه أنفاسه و ترقب إتجاه عينيه و تزن و تطن و يحتار هو كيف يتخلص منها دون أن يؤذي نفسه.

11.

كبري بزوجك أمام الناس و لا تذكري سوي محاسنه و أفضاله، و لا تذمي به قط، فأنت تكبرين أمام الناس و في نظرهم بكبر زوجك و قدر إحترامك و تعظيمك و حبك له و نظرتك له.

12.

إعلمي أن في مجاهدة أي شئ تحبين ثوابا، فجاهدي رغبتك في الكلام و الحديث، فلا تثرثري كثيرا مع زوجك و تعيدي ما قلت كثيرا، ليس ضروريا أن يعلم زوجك كل مل حدث بيومك بأدق تفاصيله، فيمل منك و لكن قولي فقط ما هو مهما أو مضحكا أو مثيرا فذلك سيضفي سحرا خاصا لك في عينيه و يجعله يفكر فيما قد تكوني تفعلين في هذه اللحظة خلال يومه، و سيجعله يشتاق لحديثك و يتمتع به و ينجذب إليك و ليس أنه يعلم ما تفعلين في كل لحظة قيضيع منه الشوق و التشوق

حاولي أيضا علي أن تشوقيه لحكايات يومك فينتظرك تحكيها كأنك شهرزاد التي تخفف عنه متاعب يومه بحكايات مسلية مضحكة، و يقول مثل شعبي:”اللي مراته مفرفشة يروح من العشا”

و إن وجدت نفسك ستعيدي نفسك و تكرري نفس الحكايات، فآثري الصمت و الإستماع له و مشاركته حكايات يومه لمدة أطول و مشاركته في هواياته حتي لو كانت غريبة عليكي، و و تعودي عليها، فتصبحي بذلك صديقة حينا وحبيبته حينا، زوجته حينا أخري، و إن لم يكن في أيامك التغير الكثير فإقرئي و حدثيه و ناقشيه عما قرأت و لكن دائما إحترمي أراؤه و إعربي عن إعجابك بحكمته و ذكاؤه لكن دون نفاق أو كذب بالطبع، قولي ما تشعري به و لكن لا تشعريه قط أنك أذكي منه أو أفضل منه حتي لو كان ذلك هو الحقيقة.

13.

تذكري أن الله لو كان أمر أحدا أن يسجد لغير الله لأمر الزوجة أن تسجد لزوجها، تذكرك لذلك الحديث دائما سيوقره في قلبك و يزيد من هيبته في نفسك إنه حتي سيهدئ من غضبك منه إن كنت تشعري بالغضب و الحنق منه.

14.

تذكري دائما ما أحبك من أجله و تزوجك من أجله، فحافظي علي تلك الأسباب ليظل حبه يضطرم بقلبه كما كان قبل الزواج و لكننا دائما كنساء نشتكي من تغير الرجال بعد الزواج و لم يعد الشخص الذي تعيشي معه هو الذي تزوجتيه و أحبتيه و تتناسي نفسك، أنك أنت الأخري لم تعودي تلك الفتاة التي أحبها، حين تنظرين إلي صورة زفافك حاولي أن تجدي الفروق بين تلك الفتاة و نفسك و حاولي أن تضيقي هذه الفروق دون إعطاء لنفسك الأعذار و المبررات لذلك التغيير.

15.

لا تشتكي له، إن الشكوي لغير الله مذلة، فإن كان هناك ما يستطيع أن يفعله ليساعدك في مشكلة ما فأخبريه، أي أن تقولي ما يزعجك في جمل إخبارية هادئة و تذكري أن تفعلي ذلك بالطبع بعد مدحه قليلا، حتي و إن أردت النقد فإمدحيه أولا فذلك يخفف من وقع الكلام علي قلبه و في نفسه. و تذكري أن زوجك ليس صديقتك أو أمك أو أبيك و لا أخيك فيجب أن تحافظي علي المودة و الرحمة فهو لم يخلق و حبك في قلبه و تحملك فرض لا مفر منه كأبويك، إن غضبنا نحن فلا نستطيع أن نتركك و لكن إن ضجر هو فيمكنه أن يطلقك أو أن يتزوج غيرك و تريحه أكثر منك.

16.

لا تدعي حبكما يذهب ثم تسألوا عنه بعد فوات الأوان و لكن كلما شعرتما أن حبكما يتسرب منكما، إجلسا و تصارحا لتتسامحا لا لتتعاركا

17.

و في النهاية، إجعلي رسول الله أسوة حسنة لقد خيره لأهله و قد طان يستاك قبل الدخول علي أهله، فتجملي و إستاكي و تطيبي لزوجك فالرائحة و الطيب دائما لهل عميق الأثر في قلب الزوج.

إنجي فوده

25 أغسطس 2009


Advertisements
 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: